الرئيس بوتين ينقلب على محمد بن زايد والرئيس السيسي في ليبيا ويقلب الوضع راساً على عقب لهذا السبب

كشف موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير مطول له عن خلافات إماراتية ـ روسية حادة، بشأن الوضع القائم في ليبيا حيث رفض بوتين تهديد رئيس النظام المصري بتدخل عسكري في ليبيا الأمر الذي تدعمه وتحرض عليه أبوظبي بشدة.

خلافات حادة

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

افضل ادعية يوم عرفة للحجيج وغير الحاج

 

اسعار صرف الريال اليمني تنهار مقابل العملات الاجنبية (اخر تحديث)

 

شاهد الرئيس اردغان يرتل القران بصوت حلو من ادخل ايا صوفيا بحضور حشود كبيرة لاداء صلاة الجمعة

 

 

 

ويقول الموقع إنه رغم تشديد التعاون العسكري الروسي الإماراتي، وما تورده التقارير عن تمويل الإمارات لمقاولين عسكريين خاصين من مجموعة “فاغنر” الروسية في ليبيا، فإن انهيار حملة حفتر على طرابلس كشف عن تصدعات كامنة في نهج موسكو وأبوظبي حيال ليبيا.

هذه الخلافات يغذيها في المقام الأول الطموحات الجيوسياسية المتصادمة إلى جانب النتائج المختلفة التي يعتبرها كل من الطرفين -روسيا والإمارات- مقبولة له بعد انتهاء الصراع في ليبيا.

ويلخص “كيريل سيمينوف” الخبير العسكري الروسي المعني بشؤون الشرق الأوسط، في تعليق لـ “المونيتور” بحسب ترجمة “عربي بوست” الخلافات الروسية الإماراتية بشأن ليبيا، بالقول إن رؤية روسيا للأوضاع في ليبيا دافعها براغماتي في الأساس، إذ “روسيا مستعدة للعمل مع جميع القوى الليبية التي يمكن الاستفادة منها”، أما الإمارات فإن مشاركتها في ليبيا ترتكز إلى دوافع “أيديولوجية وعدائها لجماعة الإخوان المسلمين وتركيا وقطر”.

وتابع:”وبالنظر إلى هذا التباين في نهج كل منهما تجاه ليبيا، فإن روسيا والإمارات تختلفان اختلافاً حاداً حول أي مشاركة دبلوماسية مع تركيا، ومدى الولاء لحفتر والموقف من التدخل العسكري المصري المحتمل في ليبيا.”

وبسبب مشاورات روسيا مع تركيا، تُشكك الإمارات في التطلعات الدبلوماسية الروسية في ليبيا، وتفيد تقارير منتشرة أن أبوظبي قادت الجهود الرامية إلى منع تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في ليبيا، فقد اعتبرته الإمارات مقرباً أكثر من اللازم من موسكو.

إلى جانب ذلك، فقد اختلفت الإمارات وروسيا في مستويات التزامهما بدعم طموحات حفتر العسكرية في ليبيا. فعلى الرغم من أن روسيا والإمارات أعربتا عن تحفظهما حيال إعلان حفتر الحكم الذاتي، فإن تلك التحفظات لم تترجم إلى تنسيق للسياسات بينهما. وفي 2 مايو/أيار، زعم رئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح، أن روسيا كانت وراء عرض الهدنة المفاجئ الذي قدمه حفتر في 30 أبريل/نيسان، والذي يتعارض مع دعم الإمارات لاستمرار العمليات العسكرية لقوات حفتر.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص