مسؤول كبير في الشرعية يضع خالد الرويشان في ورطة ويكشف عن رسالة وصلها له من الرئيس هادي ومبالغ مالية (تفاصيل)

كشف الاستاذ عبد العزيز جباري مستشار الرئيس هادي عن ماجرى بينه وبين خالد الرويشان ورفضه الرواتب والمناصب من الشرعية 

وكانت سلطات الحوثي قد اعتلقت الرويشان يوم امس بتهمة العمالة للشرعية واقتياده الى جهة مجهولة 

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

لاول مره و في أطهر بقاع الأرض سعودية تفتح مرقصاً لتعليم الفتيات “الباليه” وفق الضوابط الشرعية (شاهد)

 

جامع في السعودية الصلاة باتجاة اليمن والسبب مفاجئ (شاهد)

 

شاهد ماذا حدث عند إنزال جثة رجاء الجداوي في القبر (صور)

 

عاجل : منظمة الصحة العالمية تعلن عن ظهور مرض خطير ينتشر بين الناس قاتل وعدد الوفيات اكثر من كورونا في هذه الدولة وفرقها الطبية تتجه إلى هناك

 

القضاء يلاحق نجل رونالدو بتهمة خطيرة (صورة)

 

أمر ملكي سار للملك سلمان بخصوص المغتربين في السعودية العالقين خارج المملكة بسبب كورونا (تفاصيل)

 

ضاحي خلفان يفاجئ الجميع ويدافع عن الملكة موزة ويدخل في عراك مع حمد المزروعي بسببها (شاهد)

 

بن زايد يفرج عن الداعية وسيم يوسف وهذه هي المهمة الجديدة له في موقع تويتر ؟

 

هيفاء وهبي تزوجت سراً وزوجها لاول مره يظهر ويكشف مجموعة من الأسرار والمفاجأت عنها

 

واخيراً محمد بن زايد ينتقم من المليار دير الهندي الذي هرب بالمليارات من دبي أشد انتقام (تفاصيل)

 

المحلل الشهير عبدالباري عطوان يكشف عن حرب عسكرية مباشرة بين اسرائيل وإيران وتوجيه ضربة قاصمة لإيران ويكشف ما سيحدث في الايام القادمة

 

السعودية رهف القنون تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتنشر صورة زوجها ورضيعها وتوجه لهما رسالة مؤثرة

 

علماء يكشفون عن كارثة جديدة تواجه كوكب الأرض خلال الايام القادمة ؟

 

ظهور مخلوق غامض غريب في شاطئ هذه الدولة يثير رعب العالم (شاهد)

 

تركيا تعلن عن موعد دخول سرت والجفرة عسكرياً وتضع شرط واحد للواء خليفة حفتر (تفاصيل)

 

شاهد السلاح المصري الخطير صناعة محلية الذي زود به السيسي قوات حفتر في ليبيا وظهر لاول مره

 

العميد يحيى سريع : يكشف الاهداف العسكرية المستهدفة داخل السعودية بصواريخ لاول مره واجتماع في مأرب (تفاصيل)

 

القيادي الحوثي ابو علي الحاكم يكشف موعد دخول قواته مأرب ويكشف عن دولة اجنبية سيتم ضربها بالصواريخ والطيران المسير وتم تحديد الاهداف فيها (تفاصيل)

 

 

 

 

اتذكر للأستاذ خالد موقفين : الأول : عندما كنت في الحكومة اتصلت به وأنا في مدينة مارب، وقد عرفت من بعض الأصدقاء أنه يمر بظروف مادية صعبة، ودار بيننا هذا الحوار:
استاذ خالد ..
نعم ..
معك عبد العزيز جباري ، سأبعث لك مبلغًا من المال، باسم من تريد أن أرسله ؟
قال لي : مقابل ماذا ؟
قلت :إعتبرها جزءًا من راتبك في مجلس الشورى
رد عليّ : شكرًا جزيلًا لك والله إنها جاءت في وقتها، ومتى تصرفوا لبقية الزملاء في المجلس !

 
قلت له : يا أستاذ خالد ربما يتأخروا عن زملائك، برسلك المبلغ تمشي حالك، والزملاء سنتابع لهم رئيس الحكومة والرئيس.
رد عليّ : كيف استلم وزملائي بلا مرتبات وانا اعرف وضعهم !
المعذره لا استطيع رغم حاجتي لها
قلت له : يا أخ خالد هذا ليس مرتب، هذه مساعدة لك من الحكومة ، وقاطعني قائلاً : أرجوك إذا كنتم بتصرفوا للمجلس فأنا واحد منهم، ما لم فأنا لا استطيع إستلام شيء .
كما كشف جباري عن موقف آخر للرويشان ، حيث قال : الموقف الآخر :
بعد عدة شهور، وأثناء زيارتنا إلى مارب برفقة الأخ الرئيس، كان هناك تعيينات للسفراء، فأشرت عليه بأن "مصر" دولة مهمة، ونحن في حاجة إلى شخصية وطنية لتكليفه بالعمل هناك، واقترحت اسم الاستاذ خالد الرويشان ، فرحب الأخ الرئيس بذلك وطلب مني التواصل معه لتعيينه سفيرًا في مصر، فهاتفته وقلت له : أستاذ خالد أنا مكلف بإبلاغك برغبة الرئيس تعيينك سفيرًا في القاهرة ، فأجاب بحزم : شكرًا لك وله، بلغ الرئيس تحياتي ولا استطيع مغادرة صنعاء وتركها للضباع، صنعاء أسيرة ، يجب أن لا نتركها أسيرة، وأرجو إبلاغ الأخ الرئيس باعتذاري . وكان صوته حزينًا متهدجًا كأنه يحدثني عن أسر أحد أبناءه .
وقال جباري : في هذه اللحظات الأليمة أستذكر مواقف خالد الرويشان كإنسان نزيه ومحترم، ومناضل حر وشجاع واستغرب أين يمكن لمثل هذا الرجل أن يُسجن، أي سجن من أربعة جدران قادر أن يستوعب رجلًا يُحلق في سماء اليمن، تجده في مارب، وشبوه ويافع، وأبين وحضرموت وسقطرى، مُدهشًا بكل عباراته الأنيقة ، وسره المثقف عن هوية اليمن الحضارية، متتبعًا آثار تُبّع، وأمجاد عبهلة والصعب، وكرب أيل وتر، يحوّل الصورة إلى قصيدة، والحروف إلى روح وثابة محلقة .
كما قال : لن يستطيع هؤلاء القادمون من غبار التاريخ تقييد حرية كلمة، فالكلمات تتسلل من الجدران، وتمضي مستقرة في القلوب والضمائر، وحين نتحدث عن هوية اليمن ، وحيث تكون هذه الهوية الوطنية يحضر "خالد" مثل سيف يماني مسلول، وحتمًا سيُمزق السيف أستار الجهل ويعبر باليمن آفاقه الرحبة .
واختتم جباري منشوره بقوله : لقد حاول الطغاة عبر التاريخ سجن المفكرين والمثقفين، فعاش ضحاياهم أكثر منهم، من يتذكر سجّان أبو الحسن الهمداني، ومن يتذكر سجّان نشوان الحميري، وابن سينا، وكل مفكري هذا العالم وفلاسفته، لا أحد ، فقط تبقى الكلمة الحرة مثل شمس ساطعة حين تغيب لا بد أن تسطع من جديد، وحين تسطع يهرب أعداء النور والكلمة والشياطين وكل أرباب الإصطفاء الواهم الملعون . . قلوبنا وأفعالنا وضمائرنا معك أستاذ خالد، وتحيتي إليك اينما كُنت

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص