هذا مايحدث في مأرب الأن وسيدفع عبد الملك الحوثي وضع القيادي محمد البخيتي في الزنزانة ومعاقبته دون رحمة (تفاصيل)

بعث القيادي البارز في جماعة الحوثي الانقلابية، محمد البخيتي، رسائل استفزازية أثارت غضب أبناء قبيلة ”مراد“ كبرى قبائل محافظة مأرب (شرقي اليمن).

وفي تدوينات عبر صفحته على ”فيسبوك“، خاطب ”البخيتي“ ابناء قبيلة ”مراد“، بالقول: ”لم يعد امامكم سوى المسارعة للتنسيق مع المجاهدين لتفسحوا لهم الطريق لتحرير ما تبقى من مأرب من أجل تسجيل موقف وطني، وتغنموا ما بحوزتكم من عتاد وأسلحة بدلا من أن تعودوا إلى بلادكم بخفين حنين“.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

وقال في تدو"نة أ خرى: ”إلى المخدوعين والمغرر بهم في مأرب، لا تقنطوا من رحمة الله، فلا زال امامكم فرصة للعودة إلى صف الوطن، لتجنب نفس المصير الذي لقيه زملائكم في الجوف ما بين قتيل وجريح واسير وفار هائم على وجهه لا يجد قوت يومه“.

وفي تدوينة بعنوان ”النداء الأخير“، أكد ”البخيتي“ ان سقوط مأرب سيتم ”قريبا وعلى يد ابنائها، وهذا قرار لا رجعه عنه“، مطمئنا سكان مدينة مأرب سواء كانوا من أبناء محافظة مأرب أو غيرها بأن دمائهم واموالهم ”مصانة ولن تمس“.

عارضة أزياء

وأثارت تدوينات ”البخيتي“، ردود أفعال غاضبة في أوساط قبائل ”مراد“، حيث وصفه سفير اليمن لدى من منظمة اليونسكو، محمد جميح بـ”عارضة أزياء“.

وقال ”جميح“، في رده على تدوينات ”البخيتي“: ”يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب، يكون أثر الإنذار مئات الردود التي تجلد ظهر فقيهنا العزيز“.

وأضاف: ”أما مأرب فمنشغلة عن "العروض المسرحية" بالاستعداد للدفاع عن عرش بلقيس واستعادة جمهورية القردعي، يصاب الفقيه باليأس، فيعود لابساً مسوح الرهبان، وملابس المداحين، محاولاً جذب أنظار أبناء مأرب التي لم تحضر في حياتها "حفلة زار" واحدة، ولم تهتم قط بنوعية قطران أحمد حميد الدين“.

وأكد ”جميح“ ان ”نصيحة الثعالب تذهب أدراج الرياح العاتية فوق رمال السبئيين، فيصاب الكهنة بالحيرة، ثم يوعزون لسادنهم بأن يكتب سطرين فيهما تهديد آخر، تعود التهديد بالنتيجة ذاتها، يزداد اليأس لدى السحرة، فيوعزون للفقيه بأن يقلب الصفحة، ويرجع لموضوعه الفقهي المفضل حول "موالاة اليهود والنصارى"، فيعود الفقيه لتوجيه رسالة لمحمد الحزمي، ويدخل في سجال مع الحزمي، إلى حين تأتيه التعليمات بالإنذار النهائي والأخير لمأرب، الإنذار رقم ألف، أو لم أعد أتذكر رقم كم...!“.

وخاطبه ”جميح" بالقول: ”يا بخيتي مأرب تعرف أسيادك جيداً، ومحاولات الكهنة من خلالك لشق العصا باتت مكشوفة، والقول بأن الشرعية خذلت هذه القبيلة أو همشت تلك لن يجعل رجال مأرب يتركونها لدنس الخارجين من صفحات كتاب "شمس المعارف الكبرى"

وأوضح: ”مشكلتكم أنكم تظنون أن مأرب تدافع عن أشخاص في الشرعية، ونسيتم أن مأرب تدافع عن الجمهورية، وأن الشرعية هي شرعية من يقاتلونكم في صرواح والجوف والضالع وصعدة وحجة وتعز والحديدة والبيضاء وغيرها من محافظات هذه الأرض المقدسة“.

ولفت الى ان ”مأرب لا تعبد الأشخاص، ولكنها تقدس الأرض التي تعرفون سخونة رمالها جيداً، أيها الفقيه العزيز“، مستدركا: ”أما إذا كنت تظن أنك ستوهم الناس بمنشوراتك بأنك صاحب قرار لدى الكهنة، فاعلم أن عجوزاً بدوية ترعى أغنامها، تعرف أنك إنما تلبس السلاح في إطلالاتك الإعلامية فقط، وأن صورة واحدة لم تلتقط لك، تحت غبار المعارك“.

وتابع: ”هل تتذكر يوم حاولت تمثيل دور قيادي حقيقي، وحينها دفعك أحد عناصرهم على وجهك، وقال: رح لك، ما لك دخل؟!“، مبينا ان ”الكهنة -يا فقيهنا العزيز- لم يعطوا القرار لعبدالله الرزامي، رجل الحرب الشجاع الذي همشوه، حتى يعطوا الصدارة لعارضة أزياء، كل عملها أن تستعرض أمام العدسات للترويج للبضاعة“.

ووجه ”جميح" نصيحة لـ”البخيتي“، قائلا: ”اقرأ ردود القراء عليك، لتعرف أن اليمنيين يفهمون جيداً الفرق بين فرسان المعارك وعارضات الأزياء، ونصيحة أخيرة، على طريقة إنذاراتك الأخيرة: إذا هجمت مليشيات أسيادك على مأرب، فحاول-لمرة واحدة-أن تتخلى عن دور العارضة كاندل جينز ، جرب مرة واحدة تمثيل دور عبدالله الرزامي، في الصف الأول للمهاجمين، لا الصف الأول في صالات عروض الأزياء“.

بوق الهاشمية

ابن مراد، الصحفي محمد الصالحي، رئيس تحرير صحيفة ”مأرب برس“، بدوره، وجه رسالة الى من وصفه بـ”الأجير محمد البخيتي“ قائلا: ”واهم من يظن ان قبيلة مراد في يوم من الأيام ستتخلى عن الجمهورية اوستتخلى عن ميراث القردعي“، مشيرا الى ان ”مراد وقبائل مأرب تعاهدت ان تحمى مأرب من دنس الحوثي بدماء أبنائها، وكما روت ارض مأرب بدماء خيرة شبابها وشيوخها هاهي اليوم تواصل النضال المقدس ضد مخلفات الإمامة والسلالية“.

وخاطبه بالقول: ”عليك يا بخيتي يا بوق الهاشمية ان تعرف من تخاطب، ولمن ترسل رسائل التهديد، وخذ هذه المعلومة ان منشوراتك انعسكت ايجاباً على أبناء قبيلة مراد وفهموا مغزاها والتهديد الذي تحمله، لذا هم اليوم أكثر اصرار على المضي قدما للدفاع عن المشروع الوطني وعن الجمهورية“.

وأضاف: ”وكما تلاحمت قبائل مأرب جميعها ومعها أبناء اليمن والجيش الوطني في 2015 ومرغت بأنوفكم التراب وكسرت الغطرسة ونشوة الانتصارات الوهمية، هاهي تتلاحم من جديد واقسم بالله انها ستدوس بأقدامها على روؤس الغزاة الجدد وستمتلى شعاب ووديان مأرب بجثث المعتدين“.

عكفي مستأجر

أما ياسمين القاضي ياسمين القاضي، التي وصفت ”البخيتي“، بـ”العكفي المستأج“، فقد أكدت انه ”لم يولد بعد من يحدد لقبائل مراد وقت كلامها وصمتها“، وخاطبته بالقول: ”إن كنتَ جاهلاً لا تعرف قدر قبيلة مراد وتاريخها وامجاد المراديين فبإمكانك ان تسأل اسيادك وأولياء أمرك الذين بعت لهم كرامتك ولقبا يمانيا كريما وعزيزا تحمله ويستخدمونه للاساءة لليمن وقبائلها الكريمة“.

وقالت: ”اسيادك يعرفون جيدا قدر مراد ومقدارها وتاريخها الممتد في مناهضة خرافتهم وقبحهم، وحتى وإن كنتَ حوثيا ومستأجرا ضد شعبه فالتخاطب مع قبيلة مراد لا يكون بهذه اللغة الرديئة والمستفزة، كان عليك ان تعرف آداب الخطاب ومقاماته حين تتخاطب مع قبيلة كقبيلة مراد“.

وأضافت: ”ليست مراد من تتلقى الاوامر منك لتفسح الطرقات او إغلاقها امام العصابات والميلشيات او تنخدع بوهم البحث عن الغنيمة، هذا سلوك المرتزقة وقطعان العبيد والعكفة يا محمد ناصر“، مؤكدة ان ”مراد درة قبائل مذحج وغنيمتها هي الوطن وعتادها الجمهورية وسلاحها الكرامة يا عبيد المعابر والخط الناري وابتسامة السيد الذي تنتقصون كرامتكم لاجله“.

وتابعت ياسمين القاضي بالقول: ”ندرك جيدا ان مراد خيبت آمالك وحديثك الوقح هذا هو تعبير عن وجعكم البالغ منها، لكن عليك ان تدرك ان يوم اعتذارك لمراد اصبح قريبا جدا، فمراد قبيلة يمانية جمهورية شامخة لن تكون الا في قافلة المجد والحرية مع احرار اليمن وتدرك مقدار الدولة وخطورة الامامة والعكفة وعصابات الطائفية والارهاب“.

واختتمت ردها بالقول: ”ننشد السلام ولا نستسلم لأعداء الحياة، لم يعرف اليمنيون ظالما ولا باطشا مثل هؤلاء الذين يستخدمونك ضد ابناء شعبك، لو لم يكن لكم من جريمة الا ما يواجهه اليمنيون هذه الايام في معبر عفار لكان كافيا لندرك ان من تحاول تلميعهم لا يشبههم في السوء احد“.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص