ورد الان : الشيخ الزنداني يعود مجدداً ويتعهد بالقضاء على فيروس كورونا خلال 72 ساعة مقابل هذا الأمر

تحول منشور في موقع ”فيسبوك“ لمحمد نجل القيادي في حزب الإصلاح، عبد المجيد الزنداني، إلى مادة اكثر تفاعلا بين المدونين اليمنيين، بعد إعلانه التوصل للقاح للعلاج من فيروس كورونا المستجد.

وكتب محمد الزنداني، منشورا قال فيه، إنه ”توصل إلى لقاح ناجع يقضي على الفيروس وعلى أعراضه في فترة لا تتجاوز 72 ساعة“.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

وأوضح أنه ”بصدد استكمال الإجراءات البحثية له في إحدى الجامعات التركية بعد توقيع عقد الاتفاقية معها“، مضيفاً أنه ”قريبا بعد استكمال الإجراءات الروتينية للبحث العلمي له في هذه الجامعة، وفي مدة لا تتجاوز الشهر بإذن الله، سيتم رفع النتائج لوزارة الصحة من قِبل هذه الجامعة“.

وانقسم المغردون والنشطاء وحتى السياسيون اليمنيون بشأن اكتشاف نجل الزنداني لقاح لعلاج فيروس كورونا، فمنهم من علق ساخرا وهاجما وأعادو حديث والده عبد المجيد الزنداني، الذي أعلن عن اكتشافه علاجا لمرض الإيدز قبل سنوات، لكن ذلك الإعلان ذهب أدراج الرياح "حد قولهم"، ومنهم من ساند الزنداني متفاخرين كونه يمني يستبق 35 مختبرا عالميا ومهاجمين في نفس الوقت من سخروا منه.

وعلق المدون اليمني رشيد الحداد ”بينما يعيش كبار الباحثين والعلماء في العالم سباقا مع الزمن من أجل تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، وحتى الآن كبار العلماء وشركات الأدوية العالمية لم يؤكدوا توصلهم للدواء، يطلع محمد عبد المجيد الزنداني ويقطع كافة التكهنات، ويقدم نفسة كمنقذ للبشرية، ويعلن عن توصله لدواء جديد يقضي على الفيروس خلال 72 ساعة“.

وأضاف الحداد ”المهم أن هذا الآدمي الذي لم يدخل كلية الطب قط، وعالج المئات من الناس بالحبة السوداء والكمون والعسل، عايش الجو في تركيا“، مشيراً إلى أن حديث الزنداني عن اكتشافه للقاح ضد كورونا مجرد ”ادعاء وتزييف“.

بدوره، قال الإعلامي اليمني عبد السلام الشريحي ”كنت أحسبه فوتشوب طلع حسابه من صدق“، مضيفاً ”خلونا نتفق، يا يظهر العلاج ونؤمن به وبكل ما قاله هو وأسرته ونصدقهم بكل السابقات اللي ما شفناهنش (لم نرها) ما لم ندردح (نفضحهم) إلى سابع جد ولا عاد نسمع حد يقول لحم مسموم“.

وتساءل الكاتب اليمني عبد الباري عبد الرزاق ”هو صدق أيش عاد هذا المجبر جنب اكتشاف علاج الإيدز، مجرد ما ألحوا عليه اكتشف لقاح لكورونا, حقيقة شر البلية الزنداني وابنه“.

في المقابل كتب اكرم الحبابي "حينما قال ترامب انهم وجدوا علاج لـ كورونا الكل صفق وهلل.. وحينما قال محمد الزنداني انهم وجدوا علاج قامت عليه ثورة.. شعب غير واثق من نفسه"

وقال آخر يدعى ابوتميم المراني "يجوز لـعلي البخيتي أن يقول ما يريد حتى كفرا. ولا يجوز لـ محمد الزنداني أن يقول رأيه في علاج كورونا.. مالكم كيف تحكمون؟؟

وشهد احد المتابعين بشأن علاج مرض الإيدز قائلا: وعزة جلال الله وما كذبت بكلمه، أن في نفس حارتنا في صنعاء ولد مرحل من إحدى دول الخليج بسبب مرض الإيدز من عام 2009 وهو مداوم عند الشيخ الزنداني على العلاج وحتى 2015 وهو صحيح معافى وإلى الآن عايش في اليمن طبيعي،

واضاف "شهاده لله لا لغيره واعرف الشاب ولنا معه صحبة سنين"

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص