عاجل : الانتقالي يعلن رسمياً الانقلاب على القوات السعودية في عدن ويصدر البيان رقم واحد

اعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات بأنه سيظل في حالة انعقاد دائم، عقب مغادرة قائد قوات التحالف العربي العميد ركن طيار مجاهد بن بندر العتيبي للعاصمة المؤقتة عدن، على خلفية توترات امنية بين القوات السعودية وعناصر الحزام الامني يوم امس في مطار عدن الدولي.  

وأصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، جملة قرارات هامة بشأن التصعيد السياسي والعسكري والأمني في العاصمة المؤقتة عدن، معلناً أن هيئة رئاسة المجلس واللجنة العسكرية والامنية ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات وتنفيذ القرارات أولا باول.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

 

وأكد الانتقالي وقوفه الدائم إلى جانب كافة القوات التي ساهمت بتحرير عدن وبقية محافظات الجنوب من الاحتلال الحوثي، وطهرتها من بؤر الإرهاب الإخوانية، ولازالت تخوض معارك كسر عظم في مختلف جبهات التصدي للحوثي وتأمين الجنوب"، وفق المجلس.

وأبدى الانتقالي امتعاضه واستيائه الشديدين بشأن منع قيادات الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي من العودة إلى عدن، مطالبين قيادة التحالف العربي بتبرير تلك التصرفات غير المنطقية مع حليفهم الصادق، على الرغم من موقف المجلس المؤيد لـ"اتفاق الرياض" وتعاطيه الإيجابي مع تنفيذ كافة بنوده، واستمرار خذلان الشرعية الواضح لقيادة التحالف سياسيًا وعسكريًا ورفضها تنفيذ بنود الاتفاق.

وشدد الاجتماع على ضرورة استمرار الحملات الأمنية لتطهير عدن والجنوب من الجماعات الإرهابية والخارجين عن القانون وكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجنوب، ورفع درجة الجاهزية والتأهب واليقظة القصوى لمواجهة أي تهديدات حوثية وإخوانية تستهدف أمن واستقرار محافظات الجنوب.

وطالب الانتقالي من كافة أبناء المحافظات الجنوبية "الإبلاغ عن أي أعمال مشبوهة، من خلال التواصل المستمر مع ارقام غرف العمليات الأمنية".   وحذّر الانتقالي من استمرارية مسلسل العبث بالموارد الاقتصادية والفشل المستمر لأداء لحكومة ل"معين عبدالملك "المتصارعة داخليًا وتقاعسها عن مواجهة الأوبئة الخطيرة، وعدم اتخاذها أي إجراءات حقيقية لمواجهة خطر انتشار ڤايروس كورونا الفتاك، وعدم صرف الرواتب وتعمد عرقلة عمل المؤسسات الخدماتية، واستمرارها في التعيينات الإقصائية والعشوائية وتنفيذ حملات القتل والتنكيل والاعتقال لأبناء شبوة، وأبين، ووادي حضرموت، والمهرة، وسقطرى.

واستغرب الانتقالي ما وصفه بـ"التقاعس الواضح" من قبل قيادة قوة الواجب 802 السعودية في العاصمة عدن، وعدم تنفيذها لتعهدها السابق بدفع الرواتب، الأمر الذي أثر سلباً  على أوضاع المنتسبين للأجهزة الأمنية وضاعف من معاناة أسرهم.

 

قيادات في الانتقالي اعترفوا ان الاجتماع والاستنفار مجرد روتين بسيط وان البيان وصل لهم فجاة دون نقاش واطلاع وهو ما يؤكد انه مرسل نصا من دولة الامارات العربية المتحدة ولم يتم اضافة كثير من مقترحات القيادة في مضمون البيان ورعت السعودية، في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، اتفاقًا بين الحكومة والمجلس الانتقالي، تضمن عودة الحكومة إلى عدن، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم كافة القوات تحت قيادة وزارة الدفاع، وحدد شهرين مهلة زمنية للتنفيذ، غير أن معظم بنود الاتفاق لم تُنفذ حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة.

 

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص