واشنطن تنوي نشر اكثر من 3 الاف جندي في عدن وجزيرة سقطره

كشف قيادي إعلامي في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً عن وصول قوات أمريكية وبريطانية إلى مدينة عدن أمس الأول كدفعة أولى من قوة أكبر تعتزم واشنطن نشرها في المناطق الاستراتيجية في المحافظات الجنوبية.

ووفقاً لما كشفه فادي المرشدي القيادي الإعلامي في ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات، فإن 450 جندياً أمريكياً وبريطانياً وصلوا إلى مدينة عدن كدفعة أولى.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

المرشدي كشف أن واشنطن ولندن تعتزمان نشر (3) آلاف جندي من قواتهما في كل من مدينة عدن وقاعدة العند بمحافظة لحج وجزيرة سقطرى ومحافظات شبوة وحضرموت والمهرة، مشيراً إن مهمة هذه القوات “مكافحة الإرهاب والتطرف في مدن الجنوب” حزب زعمه.

خبراء عسكريون يرون بأن التحركات الأمريكية المكثفة في المحافظات اليمنية الجنوبية هدفه التهيئة لبناء قواعد عسكرية على الأراضي اليمنية.

تحركات حثيثة للقوات الأمريكية والبريطانية في السواحل اليمنية الممتدة من بحر العرب جنوبا إلى البحر الأحمر غربا.
عمليات إنزال لقوات المارينز الأمريكي في جزيرة سقطرى تلتها عمليات إنزال أخرى في ميناء بلحاف النفطي بمحافظة شبوه استعدادا للسيطرة عليه وإقامة قواعد عسكرية في المحافظة تخدم التوجه الأمريكي الرامي إلى السيطرة على ثروات اليمن النفطية كما فعلت في العراق وسوريا بمبرر دعم المعارضة السورية ضد النظام السوري، وما لبثت تلك المعارضة حتى تحولت إلى جماعات إرهابية تعهدت أيضا الولايات المتحدة بالقضاء عليها.

 

ويظل التحرك الأمريكي البريطاني لم يكن بمعزل عن تعاون الإمارات التي تلعب دورا أساسيا في تمهيد الأرضية للحضور الأمريكي وتطويع اليمن، وبنفس الأسلوب الذي اتبعته واشنطن في العراق وسوريا، يتم الأمر في اليمن حيث تعتبر الإمارات حزب الإصلاح جماعة إرهابية وتصنفه على أنه أحد فصائل تنظيم القاعدة، التي أعلنت الإدارة الأمريكية عزمها على تطهير المنطقة منه، كما أن أسماء العديد من قيادات الشرعية وحزب الإصلاح مصنفين لدى الإدارة الأمريكية على أنهم مجرمون إرهابيون مطلوبون للعدالة، كما هو الحال مع عبدالوهاب الحميقاني والذي أعلن البيت الأبيض في ديسمبر 2013 فرض عقوبات عليه وضم اسمه إلى لائحة «داعمي الإرهاب» بتهمة نصرة تنظيم القاعدة.

 

 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص