هام : اللواء امين العكيمي في اجتماع مع التحالف يكشف من يقف وار سقوط الجوف وسلطان العرادة يدخل مع عزيز صغير في مشادات تفاصيل اجتماع ساخن

كشف مصدر عسكري عن نقاط ساخنة كانت محور إجتماع عقد أمس في مأرب،  وصلت حد الاتهام بالخيانة والتقصير بحق الجيش الوطني وقبائل الجوف .

 وأشار المصدر العسكري الذي تحفظ على ذكر اسمه في حديث صحفي رصده بأن محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي طرح على طاولة الاجتماع بكل صراحة ووضوح ما اقترفه التحالف من طعنة غادرة لمقاتلي الجيش الوطني ومن معهم من رجال القبائل من أبناء المحافظة.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

 ولفت العكيمي بأن “عناصر المليشيات الحوثي امتلكوا زمام المبادرة وتمكنوا من اختراق الخطوط الأمامية لجبهات القتال وعند مناشدتنا للتدخل العاجل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه لم نجد أي تلبية لندائنا”.

مبينا بأن العكيمي اتهم القوات التي قدمت بقيادة الهاشمي والحجوري كانت سببا من أسباب الهزيمة والتي طلبنا نقلها لعدم تنفيذها للأمر العسكري دفاعا وهجوما.

وقال “التغييرات التي حدثت في قيادة الجيش كانت كفيلة بهذه النتيجة التي وصلنا إليها في إشارة لتعيين بن عزيز رئيسا لهيئة الأركان العامة وهو الأمر الذي رفضه بن عزيز وطالب باعتذار العكيمي عن تلميحاته أو الإفصاح عمن يقصده .

 وأشار المصدر إلى إن رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز غادر قاعة الاجتماعات بعد مهاجمة دولة الإمارات من قبل محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة الذي بدوره اتهم أبوظبي بالتآمر على الشرعية والتخطيط للانقلاب عليها وهو الأمر الذي أغضب بن عزيز ودفعه إلى مغادرة القاعة قبل انتهاء الاجتماع بساعة.

وأكد المصدر أن ما جرى في الاجتماع، الذي ضم وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي ورئيس الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز وقيادات من التحالف والقيادات الميدانية، من اتهامات وتخوين أدى إلى فض الإجتماع.

 
ويعد الفريق الركن صغير بن عزيز من القيادات المدعومة من قبل الإمارات والمحسوبة على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ،  وأوكل لها أدوار مهمة للقضاء على ثورة الشباب الشعبية في العام 2011م وكان الموكل من قبل النظام السابق للقضاء على الفرقة وآل الأحمر في حرب عرفت باسم حرب صوفان.  

 
عقد بمحافظة مأرب اجتماعا ساخنا برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي عقب سيطرة مليشيات الحوثي على مدينة الحزم وإسقاطها لمعسكر اللبنات الذي يقع شمال غرب محافظة مأرب.

وضم الاجتماع قائد قوات تحالف دعم الشرعية بمأرب اللواء الركن عبدالحميد المزيني ومحافظي  مأرب سلطان العرادة والجوف أمين العكيمي وصنعاء عبدالقوي شريف.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص