السعودية تحيي من جديد فكرة الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي في فترة السبعينات و تعلن تأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن

أعلنت المملكة العربية السعودية، اول امس الاثنين، تأسيس "مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن"، برئاستها واختيار الرياض مقراً دائماً للمجلس الذي يضم ثمان دول بينها اليمن. 

ويعتبر هذا المشروع احد الوسائل التي ستقف وجه التممد الايراني والاطماع الاخرى في المنطقة .

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

هام وخطير 3 زعماء دول عظمى يجتمعون اليوم للإطاحة برئيس عربي شهير (تفاصيل)

 

الناطق باسم حزب الاصلاح يصف الاعلام السعودي بغير المحترم ويطلق تحذيرات شديدة اللهجة (تفاصيل)

 

الامارات تكشف الاطاحة بعلي محسن الأحمر من منصبه وتعين هذا الشخص بديل تعرف على أخر التطورات في تشكيل الحكومة

 

انهيار مخيف للريال اليمني مقابل العملات الاجنبية (اسعار الصرف أخر تحديث)

 

تحول إلى اغناء رجل في العالم بوقت قصير والسبب كورونا ما الذي فعله العبقري جيف بيزوس (تفاصيل)

 

تحذير هام لمن يعانون من مرض القلب وضغط الدم تناولك هذا المشروب الموجود في كل منزل يعرض حياتك للخطر

 

عاجل : تركيا رسمياً تستجيب لدعوات اليمنيين بالتدخل وتوجه رسالة إلى مجلس الامن وهذا ماقالته عن الامارات والتحالف في اليمن (تفاصيل)

 

مركز ابحاث أمريكي يكشف السر ويتكلم عن الفاكهة رحصية الثمن الذي اذا تناولتها لايستطيع فيروس كورونا الوصول إلى جسمك

 

 

وقال وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي بعد اجتماع ضم وزراء خارجية اليمن ومصر والأردن والسودان والصومال وإرتيريا، وجيبوتي، إنه "تم اليوم في الرياض التوقيع على اتفاق لتأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن".

ودعا بن فرحان "إلى عدم تصعيد الوضع في المنطقة"، مؤكداً حرص السعودية على عدم حدوث أي تصعيد في المنطقة، في إشارة إلى حادثة مقتل سليماني ومخاوف الرد الإيراني.

 

وقال الوزير السعودي إن "علينا حماية أمن الخليج والبحر الأحمر"، مشدداً على ضرورة الانتباه إلى المخاطر التي تحدق بالأمن العالمي وليس فقط أمن المنطقة وفق وسائل إعلام سعودية.

وذكرت وكالة واس السعودية، أن الملك سلمان بن عبدالعزيز بارك تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، والتوقيع على ميثاق المجلس، خلال استقباله في وقت سابق الإثنين، وزراء خارجية الدول الأعضاء وهم وزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية إرتيريا عثمان صالح، ووزير خارجية اليمن محمد الحضرمي، ووزيرة خارجية السودان أسماء محمد عبدالله، ووزير الشؤون الخارجية في جيبوتي محمود يوسف، ووزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عوض.

 

ولم يتضح بعد ميثاق التأسيس الذي تم التوقيع عليه من وزراء الدول الثمان، فيما أشار وزير الخارجية السعودية إلى طبيعته الدفاعية "أن الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن لديها قدرات دفاعية" مؤكداً أن العاهل السعودي سيدعو إلى قمة لقادة التكتل الجديد في المنطقة.

ويأتي الإعلان عن تأسيس التكتل بعد سلسلة اجتماعات لوزراء الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، منذ ديسمبر 2017، كما يأتي الإشهاره في وضع إقليمي معقد في ظل استمرار الحرب في اليمن منذ خمس سنوات، والاستهداف الامريكي لقائد فيلق القدس بالحرس الإيراني، ومع تزايد حدة المنافسة الإقليمية والدولية على النفوذ في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتعود فكرة التكتل إلى الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي في فترة السبعينات والذي تبنى رؤية لتأمين البحر الأحمر وحل النزاعات التي قد تحدث بين الدول المطلة عليه، إلا أن تحقيق تلك الرؤية يأتي في ظل غياب شبه كامل لليمن، وإلحاقها بالتكتل كإسقاط واجب، في ظل هيمنة كاملة للسعودية والإمارات على القرار اليمني، واستمرار الحرب مع مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران للعام الخامس.

وسبق أن نشر "مركز بروكنجز الدوحة" دراسة تحليلية، نشر أبرز ما جاء فيها  في نوفمبر العام الماضي، حيث أكدت الدراسة التي أعدها "زاك فيرتين" أن البحر الأحمر غدا حلبةً للتنافس الجيوسياسي، بين الدول الخليجية والقرن الأفريقي، مع انخراط قوى عالمية كالاتحاد الأوروبي وأمريكا والصين، مشيرة إلى الأهمية الاستراتيجية التي اكتسبها البحر الأحمر وجواره ومدخله باب المندب.

وأوضحت الدراسة أن تأسيس إطار عمل لحوكمة البحر الأحمر، " قد يساعد في حماية المصالح المشتركة في المنطقة وينوع التجارة ويسهم بشكل كبير في تطوير البنية التحتية والأمن البحري ومعالجة الهجرة غير المشروعة، إضافة إلى المساهمة في حل النزاعات والخلافات التي قد تهدد المنطقة ومنها الحرب في اليمن" حسب ما ورد في الرواية.

وكانت الدراسة أشارت إلى اقتصار النقاش على مبادرتين سعودية ومصرية وغياب أي رؤية من اليمن، مؤكدة أن من بين المشاكل التي تواجه تشكل هذا التكتل الإقليمي، هي طموحات دول ليست مطلة عليه بالمشاركة فيه كالإمارات وقطر وتركيا.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص