محمد علي الحوثي يتدخل ويحل مشكلة الانترنت وينهي التمرد ضد الحوثيين

وبخ عضو ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" محمد علي الحوثي، وزير الاتصالات في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، مسفر النمير، على خلفية تهديده لنائب في البرلمان وأجبره على الاعتذار له، وإلغاء قرار سحب شبكات "الواي فاي".

وقال مصدر مطلع لـ"المشهد الخليجي" إن الحوثي التقى، أمس، النمير وعضو مجلس النواب (البرلمان) احمد سيف حاشد ومدير عام شركة يمن موبايل عصام الحملي.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

 

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن الحوثي شن هجوماً عنيفاً على النمير ووبخه بسبب تهديده لنائب البرلمان احمد سيف حاشد بـ"قسوة لا يتوقعها من بأس المؤمنين".

ولفت المصدر إلى أن الحوثي أجبر النمير على تقديم اعتذاره لـ"حاشد" والتعهد بعدم التطاول عليه مرة أخرى، وأن يحترم موقعه ويتقبل النقد والنصح بصدر رحب.

وخلال اللقاء وجه الحوثي بإعادة العمل بالتعرفة السعرية المعمول بها سابقاً بين الوزارة وملاك الشبكات اللاسلكية خلال خمسة عشر يوماً، وكذا تشكل لجنة من مسئولي الوزارة والمؤسسة العامة للاتصالات ومندوبي الشبكات للنزول الميداني إلى مراكز ومحال الاتصالات للفحص والتقييم.

كما وجه محمد علي الحوثي بمصادرة شبكات المكرويف وأجهزة الاتصالات الفضائية غير المرخصة تطبيقاً للقانون، وإعادة ما صودر من أجهزة الواي فاي الخاصة بتوزيع الإنترنت وعدم مصادرتها وألا يتم استخدام الأجهزة التي تحتاج إلى التراسل إلا عبر القنوات المصرح بها  من وزارة الاتصالات والجهات التابعة لها.

وكان وزير الاتصالات في حكومة الحوثيين، غير المعترف بها دولياً، هدد عضو البرلمان أحمد سيف حاشد بالقتل على خلفية انتقاده لحملات نزع شبكات الانترنت المحلية وتوجيهه ثمانية أسئلة داخل قبة البرلمان غير الشرعي.

وأوضح حاشد في بلاغ نشره في وقت سابق، أن الوزير الحوثي اتهمه "أولا بجريمة حدية، وهي جريمة شرب الخمر، وهددني ببأس المؤمنين، وهي ما تعني أيضا التهديد بقتلي وتكفيري وإخراجي من ملة الاسلام"، حسب تفسيره.

وحمل حاشد المسؤولية لمن وصفه بـ"الأخ الكبير"، في إشارة إلى زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، وقيادة الميليشيا، ووزير الاتصالات ومن إليه في من أسماها بـ"سلطة الأمر الواقع بصنعاء" ما يمكن أن يطاله من اعتداء أو عدوان أو ارتكاب أي جرائم ضده وبحقه على خلفية نشاطه البرلماني والحقوقي والسياسي.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح ميليشيا الحوثي العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص