قرار جديد من مجلس الامن الدولي بخصوص السفير احمد علي نجل صالح بعد تدخل السعودية (تفاصيل)

كشفت تسريبات إعلامية عن رفض لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة بموجب القرار 2216 على نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات.

 

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

بحسب التسريبات الواردة، فإن حكومة هادي قدمت طلبًا رسميا إلى لجنة العقوبات في مجلس الأمن، تطالب برقع العقوبات عن نجل الرئيس السابق، بعد ضغوط إماراتية سعودية على الرئيس هادي المقيم في الرياض. إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل اللجنة، على خلفية الكشف عن ملفات تتعلق بصلة الرجل بصفقات تسليح لبعض أطراف الصراع في ليبيا وسوريا والعراق.

 

حيث تفيد التسريبات أن أحمد علي، لعب دورًا لصالح الامارات في تسليح قوات حفتر غير المعترف بها دوليًا في ليبيا إلى جانب أدوار مشابهة في تمثلت في تمرير أسلحة إلى فصائل تنصف على أنها جماعات إرهابية في سوريا والعراق.

 

وكانت الإمارات أقنعت ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، بضرورة الدفع بنجل الرئيس اليمني إلى المشهد السياسي في اليمن، ليكون بديلا عن الحلفاء التقليديين مثل حزب الإصلاح الذين أصبحت الرياض لا تطمئن إلى جانبهم، خصوصا في الفترة الأخيرة، ما حدا بها إلى الضغط على هادي وحكومته لتقديم طلب إلى الأمم المتحدة يلتمس رفع العقوبات عن أحمد علي.

 

وفي وقت سابق صرّح مسؤولون إماراتيون أكثر من مرّة عن رغبتهم في عودة أحمد علي من أجل ما قالوا إنه “رغبة في أن يكون له دور إيجابي في مستقبل اليمن”، في محاولة لإعادة تدوير عائلة صالح التي تمطئن الإمارات لوائها وإحلال في واجهة الأحداث في شمال اليمن.

 

ورغم أن أحمد علي ظل نظريا بعيد عن معترك الأحداث في اليمن طيلة السنوات الماضية، إلا أن نشاطاته الاستثمارية كانت أهم أولوياته، ولاسيما في دبي مستفيدًا من الهامش الذي وفرته الإمارات لعائلة صالح إبان حكم الرئيس السابق، حيث كانت الإمارات القبلة الأولى للاستثمارات المشبوهة وغسيل الأموال التي كان يقوم بها الرجل، بعضها بأسماء وهمية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص