مسلسل الإغتيالات يهز عدن بعد عودة رئيس حكومة هادي وبعض وزرائه

اعتبر تقرير موسع لموقع “ميدل ايست اي” البريطاني إن عودة رئيس حكومة هادي وبعض وزرائه إلى عدن انعكست سلباً على الحالة الأمنية في المدنية التي شهدت اغتيالات منذ عودة مسؤولي هادي هزت المدينة وسكانها.

وأشار التقرير إلى أن معظم الأشخاص الذين جرى اغتيالهم هم إما مؤيدون أو قياديون عسكريون في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وهو ما يدعو إلى التساؤل عما إذا كان حزب الإصلاح هو المنفذ لهذه الاغتيالات.

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

وقال التقرير  إن الهدوء النسبي عاد إلى مدينة عدن على مدى شهرين ونصف منذ سيطرة الانتقالي عليها، وأضاف إنه وبعد عودة رئيس حكومة الشرعية معين عبدالملك مع بعض وزرائه إلى عدن عادت من جديد حالة الفوضى وبشكل عنيف وعلى رأسها عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية.

وأشار التقرير إلى أن اتفاق الرياض أدى إلى عودة الانفلات الأمني في الجنوب من جديد وتحديداً في عدن، ونقل التقرير عن أحد المواطنين قوله إنه “بمجرد عودة معين وحكومته إلى عدن عادت الاغتيالات إلى المدينة”.

وأوضح التقرير إنه من بعد عودة معين عبدالملك إلى عدن بعشرة أيام بدأت سلسلة من الاغتيالات والتصفيات الجسدية والانفلات الأمني المريع الذي يطال سياسيين وعسكريين ومدنيين، مشيراً إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين فقط جرى تصفية واغتيال 11 شخصاً معظمهم من المنتمين للمجلس الانتقالي الجنوبي، وأضاف التقرير نقلاً عن شهود عيان إن اليوم الذي لا يحدث فيه اغتيال في عدن تحدث فيه اشتباكات هنا وهناك وأن المواطنين لا يشعرون بالأمان مطلقاً.

ووصف التقرير ما يحدث في عدن بأنه حالة من الانتقام التي يمارسها طرف سياسي ضد خصمه الآخر، في إشارة إلى حزب الإصلاح الذي أقصي من المشهد السياسي والعسكري في الجنوب لمصلحة تمكين المليشيات المسلحة التابعة للانتقالي بموجب اتفاق الرياض.

ورغم ما ورد في التقرير إلا أنه عاد للإشارة إلى أن وجود حكومة هادي في عدن بأنه ليس كبيراً “حيث عاد معين مع عدد قليل من الوزراء” وأن قوات هادي غائبة وأن المسيطرين هي قوات أمنية خاصة، في إشارة إلى الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، مضيفاً بالقول “على الرغم من ذلك، يتهم العديد من السكان حكومة هادي بإحداث الفوضى، حيث أن العديد من الضحايا هم قادة من الحزام الأمني”، مستشهداً بتصريح أحد المواطنين الذي قال “من الواضح أن حكومة هادي تستهدف هؤلاء القادة وليس أي شخص آخر، الشيء الوحيد الذي نحتاجه من هذه الحكومة هو أن تغادر عدن، ثم يمكننا الاستمتاع بحياتنا العادية مرة أخرى”.

كما كشف تقرير الموقع البريطاني إلى أن تنظيم داعش الإرهابي عاد للظهور من جديد في مدينة عدن، مشيراً إلى ما نشره التنظيم من صور على الإنترنت لأحد الأشخاص الذين تم اغتيالهم بتهمة أنه عميل لدولة الإمارات.

 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص