لاول مره رسمياً نجل الرئيس صالح يهدد الحوثيين ويتوعد بهزيمتهم ويكشف من هم جنوده في المعركة ؟

وجه مدين علي عبدالله صالح، نجل رئيس الجمهورية الراحل، أول رد على حملة التشويه الشعواء التي تشنها مليشيا الحوثي ضد والده.

وقال مدين صالح، في كلمة وجهها لأول مرة باسم أسرة الرئيس صالح بالتزامن مع الذكرى الثانية لاغتياله مع رفيق دربه عارف عوض الزوكا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام، "إن أسرة علي عبدالله صالح تعاهد الجميع بأنها ستظل من الأوفياء المخلصين للوطن والشعب وحاملين لذات الراية التي سقط من أجلها الشهداء الأبرار على ثراء اليمن رغم الضغوط التي تتعرض لها الأسرة، ورغم الحملة الشعواء التي تقوم بها مليشيا الحوثي، محاولة تشويه التاريخ النضالي للرئيس علي عبدالله صالح".

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

و تعهد مدين، بالسير على درب شهداء انتفاضة الثاني من ديسمبر2017 في صنعاء، ضد مليشيا الحوثي.

وأكد مدين وهو واحد من أبناء الرئيس الراحل الذين قاتلوا إلى جانبه في 2017 واختطفه ميليشيا الحوثي مصاباً من المستشفى، أن الثاني من ديسمبر 2017 سيظل الملهم الأقوى في النفوس لثورة مستمرة، لن تنطفئ جذوتها أو يخفت مشعلها ضد الطغيان والاستبداد والكهنوت.

وقال إن "الشهيد علي عبدالله صالح آمن بوطن خال من الطغيان والأحقاد ومن كل أشكال التعصب والتخلف ومحاولات إعادة عقارب الساعة للوراء".

ولفت مدين صالح إلى أن والده "لم يكن يراهن إلا على الشعب الذي بادره الوفاء بالوفاء، لأن الشعب هو القوة العظيمة للتغيير، والمحرك الأول للثورة، والحامي والسياج المتين للوطن والمبادئ والقيم والمكاسب العظيمة التي جاءت بهاالثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 أكتوبر)".

وأردف بالقول: "ولهذا سيظل الرهان ثابتا وراسخا على هذا الشعب العظيم الذي قطعا لم ولن يستكين للواقع المزري الذي يعيشه"، مؤكداً أن "الشعب سينتصر لنفسه ولإرادته لأنه شعب مناضل وحر ولا يقبل الظلم والطغيان".

واستطرد "الشعب اليمني الذي جابه كل أشكال الطغيان والجبروت الإمامي ومخلفاته وناضل من أجل التحرر من الاستبداد والاستعمار لن يقبل الذل والهوان على نفسه، وسيستمر في ثورته ونضاله، وسيظل يحمل مشعل الثورة التي أوقد شعلتها الرئيس صالح ورفاقه في الثاني من ديسمبر 2017".

وشدد أن الثاني من ديسمبر "ثورة شعبية شاملة وجدت لتبقى وستستمر لاقتلاع الطغيان والاستبداد والتسلط والكهنوت"، مبدياً ثقته بأن النصر سيكون للشعب، لأن إرادته من إرادة الله".

واغتالت المليشيا المدعومة من ايران الرئيس السابق، رئيس حزب المؤتمر، وأمينه العام عارف الزوكا في منزله بالعاصمة صنعاء في ديسمبر 2017.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص