تعرف على السر لماذا رفض التحالف العربي تحرير جبل هيلان المطل على مأرب (تفاصيل)

كشف الصحفي والمحلل السياسي السر وراء رفض التحالف العربي تحرير جبل هيلان المطل على مأرب 

 

 

اقراء جديد اخبار الحياد نت

بيل غيتس اغنى رجل في العالم يكشف عن كارثة ستحدث في العالم خلال الايام القادمة ضحايها اكثر من فيروس كورونا

شاهد بالفيديو ميشال حايك يتحدث عن انفجار مرفأ لبنان والضحايا قبل حدوثه ب 6 أشهر

الفنانة إليسا تظهر وتنشر حجم الدمار الذي حدث لمنزلها وعدد الفتلى من الفنانيين والنجوم اللبنانيين

 

 

وفي تحليل رصده الحياد نت سرد الهدياني تحليل سياسي دقيق وكشف تفاصيل المشهد 

 

للمرة الثانية وخلال فترة بسيطة يتعرض مقر قيادات الجيش الوطني في مارب للقصف الصاروخي والمكان المفترض لاطلاق مثل هذه الصواريخ هو (جبل هيلان ) المطل على مدينة مارب .

كان الجيش الوطني قبل اكثر من3 سنوات وفي ذروة اندفاعه في اتجاه العاصمة صنعاء قبل ان تتدخل السياسة اللعينة لكبح جماحه .
كان هذا الجيش قد قرر تحرير جبل هيلان بالكامل وكان قادرا على ذلك وهذا امر طبيعي ومن بديهيات المعركة لكي يتم تأمين المدينة فقد اسقط هذا الجيش ( فرضة نهم ) الحصينة والذي كان العدو يعتبر الوصول اليها من المستحيلات فما بالك بجبل الهيلان الذي لا يضاهيها في الحصانة والمنعة .
تقدم الجيش الوطني اكثر من مرة في اتجاه جبل هيلان حتى كاد في احدى المرات ان يصل الى القمة ولكن وفي كل مرة كان يتم قصفه من الجو او من البر لمنعه من التقدم فينكسر ويتراجع بعد ان يسقط منه الكثير من الشهداء والجرحى وبنيران ( حليفة ) .

سقط في الطريق الى هيلان العديد من القادة والمئات من الضباط والجنود وكان ابرزهم القائد الشهيد عبد الرب الشدادي .
لقد اعتبر التحالف تحرير جبل هيلان خطا احمر ا مثلما اعتبر التقدم من نهم كذلك حتى تظل مارب عرضة للقذائف القادمة من هناك وبالتالي تكون مارب عرضة للابتزاز وتحت رحمة التحالف .
تضررت مارب كثيرا من جبل هيلان . التحالف يدرك ان مارب هي القاعدة القوية للشرعية والعرين الحصين لها خاصة بعد اخراجها من العاصمة المؤقتة عدن .
ولذلك يرى التحالف ان الشرعية وجيشها الوطني لا ينبغي ان تخرج عن بيت الطاعة عن طريق (مارب ) في كل الاحوال العسكرية او السياسية التي يريدها التحالف .
وهو منهج ثابت لدى التحالف في مسك خطام كل اللاعبين المحلبين بمن فيهم الشرعية التي جاء لنصرتها. بمعنى لن ينتصر طرف ولن ينهزم الكل ليبقى الواحد مهما كان. وهذه المعادلة هي التي تحقق لها الوصاية والتدخلات.
القصف الذي استهدف مقر قيادة العمليات المشتركة في معسكر صحن الجن وسقط على اثره كوكبة من قادة الجيش الوطني وجرح العديد من الضباط والافراد روج اعلام التحالف ان هذا القصف كان مصدره المليشيات الحوثية من جبل هيلان . بينما بيان النعي الذي اصدرته وزارة الدفاع اليمنية لم يشر الى الجهة او المصدر الذي انطلق منه الصاروخ مما يعني ان كل الاحتمالات واردة وكل الابواب مفتوحة . وهذا يعني ان جبل هيلان قد يُستخدم لذاته وقد يستخدم لغيره.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص